خالد ضو

لأكثر من أربعة عقود، كرّس خالد ضو حياته لحرفة الفخار، مواصلاً إرثاً عائلياً انتقل من جيلٍ إلى جيل.

وبالنسبة له، لم تكن هذه الحرفة يوماً مجرد مهنة، بل أسلوب حياة ومسؤولية يحملها بكل أمانة، محافظاً على تقاليدها، ومؤمناً بأن كل قطعة تستحق الوقت، والصبر، والعناية التي رافقت فخار ضو عبر العقود.

حياةٌ شكّلها الطين

بالنسبة إلى خالد ضو، لم يكن الفخار يوماً مجرد مهنة، بل حرفةٌ عاشها منذ سنواته الأولى، وكبرت معه حتى أصبحت جزءاً من هويته.

تعلّم هذه الحرفة على يد والده، نايف ضو، ولم تكن رحلة التعلّم محصورة بالكلام، بل بالعمل اليومي، والمراقبة، والتجربة، والسنوات التي أمضاها داخل الورشة. وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود، واصل هذه المسيرة، محافظاً على أصالة الفخار اليدوي، ومتمسكاً بالتقاليد التي توارثتها العائلة جيلاً بعد جيل.

واليوم، تحمل كل قطعة يصنعها خلاصة سنواتٍ طويلة من الخبرة، وتعكس شغفه بحرفةٍ ما زالت تنبض بالحياة بين يديه.

حرفةٌ نالت التقدير

على امتداد السنوات، حظي خالد ضو بتقديرٍ واسع من خلال الوثائقيات التلفزيونية، والتغطيات الإعلامية، والمبادرات الثقافية التي سلطت الضوء على دوره في الحفاظ على حرفة الفخار التقليدية في لبنان.

ولم يكن هذا التقدير لشخصه فحسب، بل لحرفةٍ كرّس لها حياته، وما زال يواصلها بإخلاص، لتبقى جزءاً من الإرث الثقافي اللبناني، وحاضرةً في الأجيال القادمة.