البدايات
نايف ضو
بدأت الحكاية عام 1948، عندما أسّس نايف ضو ورشة الفخار التي حملت اسم العائلة، واضعاً أسس حرفةٍ ستستمر لأكثر من سبعة عقود.
منذ عام ١٩٤٨
في هذه الورشة، لم تكن الحرفة يوماً ذكرى من الماضي، بل عملٌ يتجدد كل يوم. من جيلٍ إلى جيل، ومن يدٍ إلى يد، بقي فخار ضو وفياً لما بدأه منذ عام ١٩٤٨، وما زال خالد ضو يواصل هذه المسيرة حتى اليوم.
البدايات
بدأت الحكاية عام 1948، عندما أسّس نايف ضو ورشة الفخار التي حملت اسم العائلة، واضعاً أسس حرفةٍ ستستمر لأكثر من سبعة عقود.
الحرفي
حمل خالد ضو هذا الإرث جيلاً بعد جيل، وكرّس أكثر من أربعين عاماً من حياته للفخار، محافظاً على الحرفة التي نشأ بينها، ومواصلاً ما بدأه والده قبل عقود.
الإرث
بعد أكثر من خمسة وسبعين عاماً على البداية، لا يزال فخار ضو شاهداً على استمرارية حرفةٍ عائلية انتقلت من جيلٍ إلى جيل، محافظةً على هويتها وقيمها عبر الزمن.
تختلف في تفاصيلها... وتلتقي في الإرث الذي يجمعها.
في جسر القاضي، جبل لبنان، ما زالت ورشة فخار ضو تحتضن الحرفة التي توارثتها العائلة منذ عام ١٩٤٨، وما زالت كل قطعة تُشكَّل فيها باليد كما كانت منذ البداية.